Digital Marketing | سمــارتك لحلول تكنولوجيا الأعمال

ما الجديد في مجال برمجيات المكتبات الإلكترونية؟

“برمجيات المكتبات الرقمية” لا تقتصر فقط على نشر الكتب، وإنما يمكن من خلالها أيضًا نشر المناهج التعليمية والدراسات البحثية أو الدوريات العلمية والمجلات لعرضها بخصائص متقدمة ولجمهور واسع يمكنه تحميل الجديد من الإصدارات على جهازه أولا بأول برسالة تذكير على جوالّه

كما أن هناك خصائص أخرى لا زالت قيد التطوير (كخاصية تحويل نصوص الكتب إلى ملفات صوتية آليًا!)، وإبداعات أخرى جديدة ربما لم نتوقع اقترانها بالقراءة والتعلُّم والنشر المعرفي من قبل!

الخصائص التقنية التي يطلبها المستخدم ويرغب في وجودها بالمكتبات الرقمية

المكتبات الرقمية كأي نظام برمجي تعتمد على التعديل والإضافة والتحديث المستمر، وبإمكان الناشرين الآن لكتبهم أو مجموعة أبحاثهم أن يطلبوا من مُبرمجي مكتبهم الرقمية مجموعة من الخصائص التي تناسب المستخدم النهائي أو القارئ.

هذه مجموعة من الخصائص التقنية التي يهتم بها المستخدم “القارئ” ويطلبها باستمرار. هي على الترتيب:

1. إمكانية الطباعة والحفظ للكتب أو المنشورات.

2. إمكانية البحث.

3. سهولة استخدام البرنامج أو التطبيق “القارئ الكتاب”.

4. إمكانية كتابة الملاحظات وإضافة الهوامش والتعليقات أثناء القراءة.

5. إمكانية مشاركة المحتوى مع الغير.

6. توفير صيغ متعددة من الكتب أو المواد المنشورة إلكترونياً. حيث من المعروف أن الكتب الرقمية لا يقتصر إخراجها أو نشرها إلكترونياً على صيغة وحيدة من الملفات.

وعلى ذلك عند سؤال مجموعة من القراء للكتب الرقمية عن أفضل الوسائل التي يفضلون أن يقرأوا بها الكتاب الرقمي، فكان تفضيلهم على نحو الترتيب التالي:

  • ملف بصيغة PDF
  • ملف بصيغة ويب HTML عبر الويب
  • ثم عبر نسخة للأجهزة المحمولة كـ ePub.

قصة بناء متجر “أبل” App Store لتطبيقات الهواتف الذكية

في عام 2003، بدأت “أبل Apple” في تطوير متصفح الانترنت “سفاري Safari“، كبديل للمتصفح “انترنت إكسبلورر” -التي كانت تعتمد عليه أجهزة أبل في أنظمة “ماك”-، وذلك باتفاقية تعاون مع شركة “مايكروسوفت” لمدة 5 سنوات.

وفي أي متصفح انترنت، يوجد جزء مهم يُسمى “الإضافات” أو “Add-ons/extensions“، الذي يساعد المستخدمين في تحسين تصفح الإنترنت بالاستعانة بأدوات مساعدة مثل: الترجمة، حجب الإعلانات المزعجة، وحفظ أجزاء من المواقع.. إلخ.

safari-extensions

كانت الإضافات في متصفح الانترنت “سفاري” محدودة جدًا؛ فطُرح على “ستيف جوبز” -المدير التنفيذي لـ “أبل”-، فكرة إتاحة جزء “الإضافات”  للمبرمجين حول العالم، بحيث يمكنهم إضافة أفكار جديدة لإضافات المتصفح، فيما يُسمى بتطبيقات الطرف الثالث third-party apps.

لم يقتنع “جوبز” بفكرة أن يقوم مبرمجين من خارج شركته بعمل تطبيقات لأنظمة تشغيل أبل! لكن بعد ظهور فكرة جهاز “الآيفون” في معامل الشركة، وأنه سيعتمد على “التطبيقات” بشكل أساسي؛ وافق “جوبز”  على الفكرة.

في 2007، قدّمت “أبل” جهاز “الآيفون iPhone” للسوق بتطبيقات محدودة من فريق الشركة، وفتحت الباب للمبرمجين من خارج الشركة لتطوير تطبيقات متصفح الانترنت “سفاري” “web applications/extensions” بعد 3 سنين تطوير من خلال فريقها فقط؛ كتجربة أولية لاستقبال مقترحات تطبيقات للآيفون من المبرمجين خارج الشركة.

وبعد تجربة ناجحة لبناء معرض إضافات “سفاري” بمساعدات خارجية. استطاعت “أبل” تحديد معايير البرمجة والتصميم التي تُلزم بها المبرمجين من خارجها لتطوير تطبيقات “الآيفون”.

app store

في عام “2008” أطلقت “أبل” متجر Apple app store”” بـ 500 تطبيق فقط، ووصل عدد التحميلات إلي 10 مليون تحميل في أول ثلاثة أيام.

وفي أواخر 2010، أطلقت “أبل” متجر تطبيقات لحواسيبها الشخصية بنظام ماك mac app store”“.

ومع نهاية 2017 تخطى “متجر تطبيقات أبل” 3 مليون تطبيق في مختلف المجالات (من: الألعاب – التطبيقات التعليمية – أدوات تحسين الأداء والإنتاجية… إلخ) بمختلف لغات العالم، ووصل عدد التحميلات إلى أكثر من 8 مليار تحميل في الربع الأخير من السنة.

apple stores metrics

خلال النصف الأول من عام 2018، وصلت عوائد “أبل” من متجر التطبيقات إلى  22.6 مليار دولار، كدخل من اشتراكات المطورين لنشر التطبيقات الخاصة بهم على متجر تطبيقات أبل، وبنسبة الضِعف تقريبا للعوائد التي حققها “متجر تطبيقات جوجل” في نفس الفترة، على الرغم من أن “متجر أبل” يغطي 11% فقط من سوق تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية.

فيس بوك تشتري شركة لتنافس سناب شات

قامت شركة فيس بوك يوم الأربعاء بشراء شركة “فاسيو متريكس” faciometrics، وذلك سعيًا لتطوير مجال الصور والفيديو لدى فيس بوك، وجدير بالذكر أن شركة “فاسيو متريكس” هي شركة متخصصة في مجال تقنية التعرف على الوجوه.

وصرح الرئيس التنفيذي لشركة “فاسيو متريكس” واسمه “فرناندو دي لا تور” في بيان أنه تم تأسيس الشركة العام الماضي بناء على الطلب المتزايد للتقنيات الحديثة لتحليل صور الوجه في جميع أنواع التطبيقات، وقياس رد فعل الجمهور المتابع لها.

وأعلن “دي لا تور” أن جائت فكرة التأسيس نتجية أبحاث علمية قام بها طلاب بجامعة كارنيجي ميلون لتطوير خوارزميات متطورة في مجالي الحواسب وتعليم الآلة القدرة على تحليل ملامح الوجه.

واستطاعت شركة “فاسيو متريكس” في إضافة تلك الخاصية في التطبيقات الحديثة للهواتف النقالة، وتمكن هذه الخاصية من التعرف على ملامح الوجه وفهمها، وبذلك تستطيع منافسة تطبيق (سناب شات) المصور، وشراء فيس بوك لتلك الشركة.

وقال أحد المتحدثين باسم فيس بوك في بيان له: (أن عملية التواصل بين الناس تتغير وتتطور مع الوقت، فتعابير الوجه وإضافة الأقنعة تسمح للناس بتسلية أنفسهم بطريقة مسلية ومبتكرة”، وأضاف: ” نحن متحمسون لإنضمام فريق فاسيو متريكس، والذي سيطور ويضيف تأثيرات ممتعة للصور والفيديوهات وفي بناء خبرات أكثر جاذبية للفيس بوك”.

وتعتبر عملية شراء شركة “فاسيو متريكس” تأتي بعد فترة قليلة من إضافة فيس بوك تأثيرات شبيهة بتطبيق “بريزما” prisma في خدمة البث المباشر الخاصة بالفيس بوك.
المصدر:arabtech. tv

Blog