SmarTech IT Solutions

المحتوى الرقمي

ما هي الوسيلة التي تفضلها عند قراءة الكتب الإلكترونية؟

ebooks -13

أغلبنا بلا شك يلجأ لقراءة كتاب إلكتروني على حاسوبه الشخصي أو المحمول أو هاتفه الذكي

أي وسيلة منهم تريحك أكثر أثناء القراءة لدرجة أنك تمضي وقت أكثر في القراءة عليها دون غيرها؟

هل تفضل الكتاب الإلكتروني أم الورقي؟

ebooks -10

سألنا العديد من الناس حول تفضيلهم للكتاب الورقي “المطبوع” في مقابل الكتاب الإلكتروني “الرقمي” (على الحاسوب أو الهاتف الذكي) … فكانت هذه النتيجة..

هل أنت أيضًا تُفضِّل الكتاب الإلكتروني عن الكتاب الورقي؟ ولماذا؟

هل ستتفوق المكتبات الرقمية؟

ebooks -06

لا شك أن الكتاب الورقي سيظل مهماً للكثيرين، إلا أننا نجد الكتب المُرقمنة -التي تُنشر إلكترونياً- تتفوق يومًا بعد يوم بعدة مميزات لم تتمع بها الكتب الورقية حتى لحظتنا هذه.. كــ

– سهولة تحديث معلوماتها أو تعديل الأخطاء بها

– سرعة وسهولة البحث في محتواها عن أجزاء بعينها

في دراسة موجزة أعدها أ. د. “خالد مصطفى السيد” الأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات – جامعة القاهرة (مصر) واستشاري تقنيات المعلومات بشركة “سمارتك”، عن تطوّر برمجيات المكتبات الإلكترونية بين الأعوام 2014 و 2016 م واستقصى منها مدى تأثير المكتبات الإلكترونية على الكتاب المطبوع وانتشاره، وكيف يرى المستخدمون العائد من تلك التقنية الجديدة عليهم؟

سنسرد لكم نتائج الدراسة حول مقارنة المكتبات الرقمية أمام طباعة ونشر الكتب ورقياً، بعد أن نوضح بعض الفروقات بين النشر الإلكتروني للكتب (عبر منصات الويب وتطبيقات الموبايل) وبين النشر الورقي المطبوع، لتتعرفوا على الطفرة التي حدثت خلال الأعوام القليلة الماضية بعد انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ودخولها عالم القراءة والنشر.

كما يبدو أن عوائد الاستثمار في الكتب الرقمية يتزايد، كذلك معدل نشر الكتب والأبحاث عبر مكتبات رقمية آخذ في الارتفاع، بالإضافة إلى تفضيلات القُرّاء أنفسهم، الذين وجدوا في خصائص كالبحث داخل المحتوى والتنقُّل السهل بالمكتبة الرقمية ما يجعل من الكتاب الإلكتروني اختيار ذات أولوية في سوق النشر.. هذا ما توضحه تلك الدراسة بالتفصيل.

أما عن اختيارك وتوقعاتك أنت. هل تعتقد أن المكتبات الرقمية ستتفوق على الكتب الورقية “المطبوعة” خلال الأعوام القادمة؟

مشاركة “سمارتك لحلول تكنولوجيا المعلومات” في المؤتمر الدولي السادس للتطبيقات الإسلامية

المشاركة-بمؤتمر-الإيمان

تبدأ فعاليات المؤتمر الدولي السادس للتطبيقات الإسلامية في علوم الحاسوب وتقنياته (إيمان IMAN) خلال الفترة من 20 إلى 23 ديسمبر 2018 بمركز أبحاث القرآن، مدينة كوالالمبور بماليزيا

يهتم مؤتمر إيمان بجديد تطبيقات تقنية المعلومات في مختلف جوانب الحياة، كَوْن لها الأثر الكبير في خدمة الإسلام والعلوم الشرعية بما في ذلك خدمة القرآن الكريم والحديث الشريف والسيرة والفقه وغيرها من العلوم الشرعية.

سنشارك باسم شركة “سمارتك لحلول تكنولوجيا المعلومات SmarTech IT Solutions” بإلقاء كلمة وعرض تقديمي عنوانه “التجهيزات التقنية لإنتاج المصاحف الرقمية” يستعرض خلاصة نتاج خبراتنا في إنتاج وتطوير تطبيقات مصاحف رقمية للجوالات والويب بخصائص متقدمة، وكيف تميزنا بالاعتماد على مهارات الحاسوب في تحجيم تدخُّل العنصر البشري في إعداد المصاحف الرقمية، بهدف تجنُّب الأخطاء في المصاحف ورفع الجودة في المحتوى والمظهر الجمالي.

حيث يهدف المؤتمر إلى تقديم أهم تطبيقات وبرامج الحاسوب التي ساهمت في خدمة المسلم في دينه ومجتمعه وأسرته، كما يهدف إلى تشجيع البحث العلمي في العلوم الشرعية بمساعدة الحاسوب ونشر انتاجات المسلمين في هذا المجال والوقوف على جوانبها. كما أن للغة العربية نصيبها من هذا الاهتمام عن طريق المعالجة الآلية وإدراك النص المكتوب أو المقروء بالإضافة إلى الترجمة الآلية من العربية وإليها.

يستعرض المؤتمر هذا العام الاطلاع على الحديث والتعرُّف على الموضوعات الآتية:

  • إنتاجات المسلمين في تطبيقات علوم الحاسوب وتقنياته.
  • تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
  • تقنية المعلومات في خدمة الحديث الشريف والسنة النبوية.
  • تقنية المعلومات في خدمة التاريخ والحضارة الإسلامية.
  • تقنية المعلومات في خدمة المعارف الإسلامية ودور علماء المسلمين.
  • الأخلاق في مجال تقنية المعلومات من وجهة نظر إسلامية.
  • تقنية المعلومات في تطوير المجتمعات وتنمية الإنسانية وحفظ البيئة.
  • تقنية المعلومات في خدمة مقاصد الشريعة : حماية الإيمان، والنفس، والنسل، والعقل، والمال.
  • تطبيقات الحاسوب في خدمة اللغة العربية والترجمة الآلية.
  • تطبيقات قواعد البيانات في المجالات الشرعية.
  • المعالجة الآلية للغة العربية.

قصة بناء متجر “أبل” App Store لتطبيقات الهواتف الذكية

في عام 2003، بدأت “أبل Apple” في تطوير متصفح الانترنت “سفاري Safari“، كبديل للمتصفح “انترنت إكسبلورر” -التي كانت تعتمد عليه أجهزة أبل في أنظمة “ماك”-، وذلك باتفاقية تعاون مع شركة “مايكروسوفت” لمدة 5 سنوات.

وفي أي متصفح انترنت، يوجد جزء مهم يُسمى “الإضافات” أو “Add-ons/extensions“، الذي يساعد المستخدمين في تحسين تصفح الإنترنت بالاستعانة بأدوات مساعدة مثل: الترجمة، حجب الإعلانات المزعجة، وحفظ أجزاء من المواقع.. إلخ.

safari-extensions

كانت الإضافات في متصفح الانترنت “سفاري” محدودة جدًا؛ فطُرح على “ستيف جوبز” -المدير التنفيذي لـ “أبل”-، فكرة إتاحة جزء “الإضافات”  للمبرمجين حول العالم، بحيث يمكنهم إضافة أفكار جديدة لإضافات المتصفح، فيما يُسمى بتطبيقات الطرف الثالث third-party apps.

لم يقتنع “جوبز” بفكرة أن يقوم مبرمجين من خارج شركته بعمل تطبيقات لأنظمة تشغيل أبل! لكن بعد ظهور فكرة جهاز “الآيفون” في معامل الشركة، وأنه سيعتمد على “التطبيقات” بشكل أساسي؛ وافق “جوبز”  على الفكرة.

في 2007، قدّمت “أبل” جهاز “الآيفون iPhone” للسوق بتطبيقات محدودة من فريق الشركة، وفتحت الباب للمبرمجين من خارج الشركة لتطوير تطبيقات متصفح الانترنت “سفاري” “web applications/extensions” بعد 3 سنين تطوير من خلال فريقها فقط؛ كتجربة أولية لاستقبال مقترحات تطبيقات للآيفون من المبرمجين خارج الشركة.

وبعد تجربة ناجحة لبناء معرض إضافات “سفاري” بمساعدات خارجية. استطاعت “أبل” تحديد معايير البرمجة والتصميم التي تُلزم بها المبرمجين من خارجها لتطوير تطبيقات “الآيفون”.

app store

في عام “2008” أطلقت “أبل” متجر Apple app store”” بـ 500 تطبيق فقط، ووصل عدد التحميلات إلي 10 مليون تحميل في أول ثلاثة أيام.

وفي أواخر 2010، أطلقت “أبل” متجر تطبيقات لحواسيبها الشخصية بنظام ماك mac app store”“.

ومع نهاية 2017 تخطى “متجر تطبيقات أبل” 3 مليون تطبيق في مختلف المجالات (من: الألعاب – التطبيقات التعليمية – أدوات تحسين الأداء والإنتاجية… إلخ) بمختلف لغات العالم، ووصل عدد التحميلات إلى أكثر من 8 مليار تحميل في الربع الأخير من السنة.

apple stores metrics

خلال النصف الأول من عام 2018، وصلت عوائد “أبل” من متجر التطبيقات إلى  22.6 مليار دولار، كدخل من اشتراكات المطورين لنشر التطبيقات الخاصة بهم على متجر تطبيقات أبل، وبنسبة الضِعف تقريبا للعوائد التي حققها “متجر تطبيقات جوجل” في نفس الفترة، على الرغم من أن “متجر أبل” يغطي 11% فقط من سوق تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية.

ما الفرق بين كاتب المحتوى ومحرر الإعلانات؟

content-writing-seo

هل تعتقد أن كاتب المحتوى (content writer) هو نفسه محرر الإعلانات (copywriter)؟ وأن كلاهما يستطيع كتابة كلمات تُستخدم في محتوى على الإنترنت أو خارجه، لذلك فهي بالتأكيد مجرد مسميات لمن هو في الأصل كاتبًا؟

في الحقيقة، هناك اختلاف كبير بين كاتب المحتوى ومحرر الإعلانات. يعتبر كل منهما حجر الأساس للأخر، أو يُمكن أن نعتبرهما وجهان لعملة واحدة. وكما أن هناك أوجه تشابه بين المهارتين، فهناك اختلافات واضحة أيضًا. من وجهة النظر السائدة في مجال التسويق، الإجابة بسيطة للغاية، ستتعرف عليها في هذا المقال.

مَن هو كاتب المحتوى؟

ببساطة، هو مَن يستطيع كتابة محتوى. ولكن هناك ما هو أعمق من مجرد كتابة محتوى؛ فكاتب المحتوى يستطيع كتابة مجموعة متنوعة من مختلف أنواع المحتوى باستخدام كلمات مهيَّئة للظهور في محركات البحث. وبالإضافة إلى استخدام الكلمات المفتاحية (Keywords) والميتا (Meta) وكيف أن عمل مشاركات وإنشاء ارتباطات بالعمل المكتوب سيُوسِّع وينشر المحتوى، يستطيع كاتب المحتوى أيضًا كتابة «محتوى متجدد» كالمقالات ومنشورات المدونات والمقالات الإخبارية والمجلات المميزة والكتب البيضاء، وأي نوع أخر من المحتوى الطويل.

يعتبر عمل كاتب المحتوى ذا طبيعة صحفية بعض الشيء؛ فتحرير المقالات الافتتاحية يعتبر جزءًا من مسئولياته؛ فقد يتطلب عمله أحيانًا كتابة محتوى يضم عدد كلمات كبير وتفاصيل معقدة. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا المحتوى الرسمي يتم التفاعل معه بشكل أفضل عندما يتم مشاركته عبر الإنترنت أيضًا.

ولعلك الآن تتساءل كيف يختلف عمل كاتب المحتوى عن محرر الإعلانات؟

 

من هو محرر الإعلانات؟

محرر الإعلانات يشبه كاتب المحتوى فيما يتعلق بكتابة المحتوى إلا أن محرر الإعلانات عادةً ما يُعتبر كأداة إعلانية حيث أنهم متخصصون في كتابة المحتوى القصير مثل الشعارات الإعلانية والعناوين الرئيسية والإعلانات الصحفية.

ولكننا لا نقول أنه لا يجب على كاتبي الإعلانات كتابة محتوى طويل؛ في الحقيقة، ما نراه هو تحول كاتبي الإعلانات إلى كاتبين على الإنترنت (web writers) في مجال التسويق لأنهم يقومون بعرض الإعلانات وتحسين نسبة زيارات المواقع على شبكة الإنترنت. وبمرور الوقت، سيتحولون تلقائيًا إلى كاتبي محتوى.

يُشاد بكاتبي الإعلانات لقدرتهم على ابتكار وتصوُّر الكلمات المستخدمة في الحملات الإعلانية لإقناع شخص ما أو مجموعة من الأشخاص أن يُفكروا أو يتصرفوا بشكل معين. وعادةً ما يتم تحقيق هذا من خلال محتوى قصير أو رواية قصص تعمل على إثارة المشاعر والاتصال الشخصي بالمشاهد، بالإضافة إلى استخدام نبرة مرحة أو فكاهية، وهو ما يُعد مثاليًا في الشعارات الإعلانية أو العناوين الرئيسية. في الواقع، يُعد الاقتضاب شيئًا حيويًا عند محرر الإعلانات.

كيف يعمل كلًا من كاتب المحتوى ومحرر الإعلانات؟

يُزعَم أنهما وجهان لعملة واحدة، كما يُزعَم أيضًا أن هناك مهنة أسهل من الأخرى. إلا أنه هناك بالطبع اختلافات قد يتم إغفالها أحيانًا، ولكن يجب التدقيق فيها إذا كنت ترغب في تعيين كاتب للقيام بمهمة محددة. وفي وقتنا الحالي، من المهم جدًا أن تكون على دراية كبيرة بمهام كِلا المهنتين.

تتعلق الاختلافات الأخرى بينهما بمواعيد التسليم. على الرغم أن هذا الأمر غير قاطع دائمًا إلا أنه يبدو أن مُدد التسليم لدى كاتبي المحتوى أطول من التي لدى كاتبي الإعلانات؛ حيث أن عمل كاتبي المحتوى هو نِتاج التخطيط الجيد للمحتوى بمساعدة خرائط الطريق والأُطر الزمنية والبرامج الزمنية للمحتوى وما يماثلها، في حين أن محرر الإعلانات يتم استدعائه في اللحظة الأخيرة لتقديم محتوىً. وعلى الرغم أن سرعة البديهة والتجاوب من الصفات التي يجب أن تتوفر في كلا المهنتين، إلا أن محرري الإعلانات أقل احتمالًا أن ينظموا حجم أو أعباء العمل بنفس جودة كاتبي المحتوى. خلاصة القول، لا يجب على كاتبي المحتوى حذف إمكانية العمل وِفق مواعيد تسليم ضيقة من مهاراتهم، ولن يكون لدى محرري الإعلانات رفاهية إنجاز مهامهم في وقت طويل دائمًا.

وللمُضي قُدمًا، يجب على كاتب المحتوى ومحرر الإعلانات العمل يدًا بيد لتحسين نسبة استخدام الشبكة، وبناء علاقات مع العملاء والمستهلكين، وبالتالي بناء العلامة التجارية. لذلك على الرغم من اختلاف مسئولياتهم قليلًا، إلا أنه من المهم جدًا الاستعانة بكلاهما عند إنشاء المواقع الإلكترونية.

يمزج محرر الإعلانات بين الكتابة الاستراتيجية والمحتوى الجيد، وبذلك يجب أن يكون مُطلعًا على أفضل ما في هذين العالَمَين. وبما أن مصطلح كاتب المحتوى لا يزال في بداية نشأته، فربما سنستمر في مشاهدة مشتقاتٍ منه كلما تَطَوّرت مهامه.

ما رأيك؟

ماذا ترى؟ هل تتفق مع طريقة تناول هذين المصطلحين؟ هل تعمل كاتبًا وتعتقد أن للأمر علاقة بوجهات النظر بشكل أكبر؟ أم تعتقد أنهما متشابهين، وأن مصطلح كاتب المحتوى ما هو إلا مصطلح تسويقي، على الأرجح أنه تحوَّل في مرحلةٍ ما ليُصبح محرر إعلانات؟

 

كيف يختلف الكتاب الإلكتروني عن المطبوع؟

ظهرت في الآونة الأخيرة الكتب الإلكترونية كحل لعديد من المشكلات التي تواجه القُراء في الكتب المطبوعة مثل كِبَر حجمها الذي يؤدي إلى صعوبة حملها في كل مكان أو صِغَر خطها، وما إلى ذلك. وصَاحَبَ هذا الانتشار توسعًا كبيرًا في تقنيات عرض هذه الكتب للقارئ مع توفير العديد من المميزات. نستعرض في هذا المقال أوجه التشابه والاختلاف بين الكتاب الإلكتروني والمطبوع، بالإضافة إلى توضيح لمعنى الكتاب الإلكتروني، مما سيساعدك على استيعاب عملية تحوُّل كل نوع إلى الآخر.

الكتاب الورقي هو كتاب ملموس يحتوي على نصوص وصور، إلخ، مطبوعة على ورق. ثم يتم تجميع الصفحات معًا وإضافة إما غلاف مُقوَّى أو ورقي. أما الكتاب الإلكتروني  (eBook) هو كتاب رقمي تم تهيئته وتنسيقه بحيث يُمكن قراءته على أجهزة القراءة الإلكترونية  (كالحواسيب والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية النقّالة) باستخدام التطبيقات المُعدَّة لذلك.

تُستخدَم العديد من العناصر المكوِّنة للكتاب المطبوع في الكتاب الإلكتروني مثل الغلاف وصفحة عنوان الكتاب وصفحة حقوق الطبع وفهرس الموضوعات والفصول والفقرات، إلخ. وبذلك فإن الكتاب المطبوع يُشبه الكتاب الإلكتروني إلى حد كبير، ولكن ما هي أوجه الاختلاف؟

يعتبر أهم اختلاف بينهما هو…

  • أن للكتاب المطبوع تصميم ثابت وبذلك بمجرد طباعته لا يُمكن تغيير أي شيء فيه، في حين يتميز الكتاب الإلكتروني بتصميمه المرن القابل للتعديل؛ حيث أن معظم الكتب الإلكترونية مزودة بخاصية إعادة تدفق النص الموضحة أدناه.

ما هي خاصية إعادة تدفق النص؟ هي القدرة على تحريك الكلمات في الملف إلى السطر التالي بمجرد أن يغير المستخدم حجم النافذة وبذلك يتم إعادة تحديد مكان الحدود المناسبة للصفحة (المرجع: pcmag.com). إذا كنت تود تجربة هذه الخاصية يمكنك فتح كتاب باستخدام Microsoft Word، ثم اذهب إلى قائمة عرض (Menu View) ثم إلى مخطط عرض الويب (Web Layout). وسترى أنه ليس هناك «صفحات» قائمة بذاتها. والآن عدِّل حجم الشاشة ليصبح أصغر، ثم  ليُصبح أكبر. ستلاحظ أن النص يتحرك ليُلائم حجم الشاشة.

  • لا تحتوي الكتب الإلكترونية على صفحات كما هو الحال في الكتاب المطبوع؛ لأن نص الكتاب الإلكتروني «يتدفق» ليُلائم حجم الشاشة. وبما أنها لا تحتوي على صفحات، فلا يوجد أرقام صفحات بالطبع، وبذلك لن يستطيع القارئ استخدام أرقام الصفحات كوسيلة للتصفح أو الرجوع إلى فهرس الموضوعات أو فهرس المصطلحات. وكبديل، يحتوي الكتاب الإلكتروني على فهرس موضوعات مزود بوَصلات إحالة إلكترونية لفصول و/أو أقسام الكتاب.
  • كما تحل خاصية البحث المتوفرة في القارئ الإلكتروني محل فهرس المصطلحات للبحث عن كلمة أو موضوع محدد وللتنقل داخل الكتاب. وأيضًا يستطيع القارئ تغيير نوع الخط وحجمه والمسافات بين الجُمل لأنه لم يتم تضمين نوع خط محدد أثناء التنسيق.
  • لا يحتوي الكتاب الإلكتروني على رأس وتذييل للصفحة في بعض الأحيان، وبالنسبة للهوامش فهي تتحول إلى «تعليقات ختامية». لكن هذا الأمر تطور مؤخراً ليماثل الكتاب المطبوع في طريقة عرضه لتلك الهوامش والحواشي.
  • يجب أن تكون الصور في محاذاة مع النص وبمنتصف الصفحة لضمان إمكانية تناسبهم أثناء العرض. بالإضافة إلى ذلك، فإن معظم أجهزة القراءة الإلكترونية لا تقبل المخططات والجداول وتقسيم النص إلى أعمدة، لذلك يجب تحويلها إلى صور مسبقًا.
  • مما يجب أن تعرفه عن الفروقات كذلك، أن ما يلي لا يُستخدَم في تنسيق الكتب الإلكترونية:

– علامات التبويب (tabs)

– مفتاح المسافة (space bar)

– إرجاعات الفقرات (paragraph returns)

– الرموز (symbols)

– الأعمدة (columns)

– صناديق النصوص (text boxes)

– الخط الملون (colored font) (قد يتسبب الخط الملون في صعوبة القراءة من بعض تطبيقات أو أجهزة القراءة الإلكترونية التي لا تدعم استخدام الخطوط الملونة)

وقد تطرق موقع  Smashwords في دليل تنسيق الكتب الإلكترونية الخاص به إلى عدة نقاط جوهرية للجهات المصممة للكتب الإلكترونية نستعرضها فيما يلي:

  • عندما تُحوِّل الكتب المطبوعة إلى إلكترونية، فأنت بذلك تفتح آفاقًا جديدة للقارئ ليستمتع بالقراءة. ولكن يجب أن تعلم أن طبيعة الكتاب الإلكتروني تختلف عن المطبوع لذلك لا تحاول أن تجعل الكتاب الإلكتروني نسخة طبق الأصل من المطبوع، وإلا ستصاب بالإحباط عندما تجد أن الكتاب أصبح منسقًا بشكل سيء ولا يُمكن قراءته.
  • في الكتاب الإلكتروني، تستطيع التحكم في تخطيط الصفحة؛ حيث تظهر الكلمات في المكان الذي ترغب به تحديدًا. ولكن في الكتاب الإلكتروني، لا توجد «صفحة» محددة البداية والنهاية إلا أنه يوجد الكثير من المميزات في المقابل! أرقام الصفحات غير ثابتة؛ حيث سيبدو الكتاب مختلفًا عند عرضه في كل جهاز من أجهزة القراءة الإلكترونية والتطبيقات الإلكترونية لأنها تتيح للمستخدم خاصية تعديل نوع وحجم الخط والمسافات بين السطور. الشعار في SmashWords هو «اقرأ كتابك بطريقتك» وهو ما يعني أن للقارئ الحق في تغيير شكل الكتاب بحسب ذوقه الخاص حتى لو كان غريبًا جدًا.
  • يجب أن تتذكر دائمًا أن معظم العملاء يهتمون بمحتوى الكتاب نفسه وليس تخطيط الصفحة الرائع وأنماط الكتابة المذهلة، لأنك بالتأكيد ترغب في أن يكون الكتاب قابلًا للعرض في مختلف أنواع أجهزة القراءة الإلكترونية قدر الإمكان وبذلك سيقرأ القارئ كتابه على طريقته! فالأجهزة التي يستخدمها القُراء تختلف من شخص إلى آخر؛ فقد يرغب البعض في استخدام القارئ الإلكتروني لـ iPhone أو Sony. وآخرون يفضلون القراءة باستخدام تطبيقات القراءة الإلكترونية المتعددة مثل Adobe Digital Edition أو FBReader.

وأخيرًا نرجو أن نكون وُفقنا في توضيح بعض أوجه التشابه والاختلاف بين الكتاب الإلكتروني والمطبوع، ومناقشة مميزات الكتاب الإلكتروني الذي يعتبر تقنية حديثة ظهرت مؤخرًا لتيسير القراءة على العديد من القُراء خاصةً الذين يواجهون مشكلة في أخذ الكتاب الورقي في كل مكان لثقل وزنه. فسواء كنت ترى أن الكتاب الإلكتروني أصبح منافسًا للورقي أم لا، فالمهم أنه قد أصبح هناك حرية في الاختيار بين وسيلتين مختلفتين للقراءة حسب الأنسب لك!

لماذا يجب أن تقرأ يوميًا؟ هذه 10 فوائد للقراءة…

منذ متى لم تقرأ كتابًا أو مقالة قيِّمة في مجلة؟ هل تقتصر قراءاتك اليومية على قراءة التغريدات ومنشورات الفيسبوك والتعليمات الموجودة على علبة الشوفان سريع التحضير؟! إذا كنت -مثل العديد من الأشخاص- لا تقرأ بانتظام، فأنت بالتأكيد لا تعرف أن للقراءة فوائد عديدة! سنتطرق إليها في هذا المقال:

1- التحفيز العقلي:

أظهرت الدراسات أن تحفيز العقل باستمرار يمكن أن يبطئ (وربما يمنع) تطور مرض الزهايمر والخَـرَف؛ لأن الحفاظ على العقل نشيطًا يمنعه من فقدان قوته. ومثل أي عضلة في الجسم، يحتاج العقل إلى التمرين ليظل يقظًا ومُعافًى، لذلك فإن هذه العبارة «كل شيء إن لم تستخدمه ستفقده» هي سديدة بالتأكيد عندما يتعلق الأمر بعقلك.

كما وُجِدَ أيضًا أن حل الألغاز ولعب ألعاب مثل الشطرنج مفيدًا في التحفيز المعرفي.

2- تخفيف الضغط العصبي:

أيًّا كان مقدار الضغط العصبي الذي تتعرض له في عملك أو في العلاقات الشخصية أو في مواقف يومية لا حصر لها، فإنه يتلاشى وأنت تقرأ قصة شيِّقة. يُمكن لقصة مسرودة بطريقة رائعة أن تنقلك إلى عوالم أخرى، كما أن قراءة مقالة أخّاذة يساعد على تقليل التوتر وصفاء الذهن.

3- قوة المعرفة:

كلما قرأت، كلما امتلأ عقلك بمعلومات جديدة قد تحتاجها في يومٍ ما. وكلما زادت معرفتك، كلما كنت مُسلحًا بشكل جيد لمواجهة أي تحدٍ.

لنتأمل الأمر، عندما تواجهك ظروف أليمة، قد تفقد أي شيء، وظيفتك أو ممتلكاتك أو مالك أو حتى صحتك، ولكن لا يمكن لأحد أن يسلبك معرفتك!

4- زيادة الحصيلة اللُغوية:

لهذه الفائدة علاقة بما قبلها؛ فكلما قرأت أكثر، كلما زادت حصيلتك اللُغوية وهو ما يؤثر بالتأكيد على الكلمات التي تستخدمها في حياتك اليومية. تُعد الفصاحة والقدرة على التحدث بلباقة من المهارات المهمة في أي مهنة؛ فمعرفتك بأنك قادر على التحدث مع مدرائك واثقًا من نفسك، يعزز من احترامك لذاتك بشكل كبير. وكونك فصيحًا أيضًا سيساعدك في مسيرتك المهنية؛ لأن الأشخاص الذين يقرأون ويتحدثون بلباقة وعلى قدر عالٍ من المعرفة بموضوعات متنوعة غالبًا ما يحصلون على ترقيات بشكل أسرع (وأكثر) من الأشخاص ذوي الحصيلة اللغوية الضعيفة وانعدام المعرفة بالتطور الأدبي والعلمي والأحداث العالمية.

تعتبر قراءة الكتب أيضًا مهمة في تعلُّم لغات جديدة حيث أن الشخص الذي يتعلم لغة أجنبية يتعرض لكلماتها في السياق، مما يساعده على كتابة هذه اللغة والتحدث بها بفصاحة.

5- تقوية الذاكرة:

عندما تقرأ كتابًا، عليك أن تتذكر ترتيب الشخصيات وخلفياتهم وطموحاتهم وتاريخهم والفروق الدقيقة بينهم، وأيضًا التغيرات التي تحدث للشخصيات على مدار القصة والحبكات الفرعية التي تُجمِّل أي قصة. ليست هذه الأشياء بالقليلة لتتذكرها ولكن العقول مذهلة ويمكنها تذكُّر الأشياء بسهولة نسبيًا. ومن المدهش أيضًا أن أي ذاكرة تحفظها تُكَوِّن تشابكات عصبية جديدة (ممرات دماغية) كما أنها تقوي التشابكات العصبية الموجودة، مما يساهم في استدعاء الذاكرة قصيرة المدى واستقرار الحالة المزاجية. كم هذا رائعًا!

6- صقل مهارات التفكير التحليلي:

هل قرأت يومًا قصة تحتوي على لغز و وصلت لحله بنفسك قبل إنهاء القصة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فقد كنت قادرًا على تفعيل التفكير الناقد والتحليلي عن طريق ملاحظة جميع التفاصيل وتصنيفها لحل اللغز كما يحدث في «رواية الجريمة».

وتُستخدم هذه القدرة على تحليل التفاصيل أيضًا عند نقد الحبكة لتحديد ما إذا كانت القصة مسرودة بطريقة جيدة، وهل كان تحول الشخصيات مناسبًا، وهل سارت الحبكة بشكل سَلِس، وما إلى ذلك. وبذلك إذا أُتيحت لك فرصة مناقشة كتاب مع آخرين، ستكون قادرًا على إبداء رأيك بوضوح؛ لأنك فنّدت جميع العناصر جيدًا.

7- تحسين القدرة على التركيز:

في عالمنا المهووس بالإنترنت، نفقد تركيزنا بملايين الطرق لأننا نقوم بمهام متعددة في نفس الوقت يوميًا؛ حيث يُمكن للشخص العادي أن يُقسِّم فترة زمنية مدتها خمس دقائق بين العمل على مهمةٍ ما وتصفح البريد الإلكتروني والدردشة مع أكثر من شخص (عن طريق gchat أو skype، إلخ)، مع متابعة الجديد في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مع التحقق من هاتفه، وأيضًا التواصل مع زملاء العمل. يعمل هذا السلوك المشابه لمرض اضطراب نقص الانتباه (ADD) على زيادة الشعور بالإجهاد وبالتالي انخفاض الإنتاجية.

عندما تقرأ كتابًا، فإن كل تركيزك ينصب على القصة ويختفي كل الضجيج من حولك وتغوص في أعماقها. جرِّب أن تقرأ لمدة 15-20 دقيقة قبل العمل (مثلًا في المواصلات أثناء توجهك لعملك)، وستتفاجأ بمقدار تركيزك عند وصولك للعمل وبدء مهامك.

8- تحسين مهارات الكتابة:

تتحسن مهارات الكتابة بالطبع مع زيادة الحصيلة اللغوية؛ فقراءة قصة مكتوبة بشكل جيد يؤثر على مهارة الكتابة لدى الشخص تأثيرًا ملحوظًا؛ فملاحظة إيقاع وانسيابية وأساليب كتابة الكُتَّاب الآخرين سيؤثر بالتأكيد على طريقة كتابتك. فكما يُلهِم الموسيقيون بعضهم البعض، ويستعين الرسامون بالأساليب المستخدمة في لوحاتٍ سابقة، يتعلم الكُتَّاب كيفية الكتابة عن طريق قراءة أعمال الآخرين.

9-  الشعور بالسَكِينة:

بالإضافة إلى الشعور بالاسترخاء المصاحب لقراءة أي كتاب جيد، فالموضوع أيضًا الذي تقرأ عنه يمكن أن يمدك بقدر هائل من السلام الداخلي والسَكينة؛ فقراءة الكتب الدينية يمكن أن تخفض ضغط الدم كما أنها تشعرك بقدر كبير من الهدوء، في حين أن قراءة كتب التنمية الذاتية اتضح أنها تساعد الأشخاص الذين يعانون من تقلبات مزاجية واضطرابات نفسية خفيفة.

10- تسلية مجانية:

على الرغم أن كثير من الناس يفضلون شراء الكتب المطبوعة حتى يتمكنوا من تدوين الملاحظات وطي جزء من الصفحة كي تكون مرجعًا لهم عند معاودة قراءة الكتاب، إلا أن هذا الأمر قد يكون مُكلِّفًا. ولكن يمكنك أن تتسلى بميزانية أقل عن طريق الذهاب إلى أي مكتبة محلية والتَّنَعُّم بالكتب المجانية التي لا حصر لها؛ حيث تحتوي المكتبات على كتب حول جميع الموضوعات التي يمكن أن تتخيلها، كما أنها تضم كتبًا جديدة دائمًا وبذلك لن ينفذ مخزون الكتب أبدًا.

إذا لم يكن هناك مكتبة محلية في منطقتك أو إذا كنت معاقًا حركيًا ولا تستطيع الذهاب إلى المكتبة بسهولة، فإن معظم المكتبات توفر الكتب بصيغة PDF أو ePub كي تتمكن من قراءتها على القارئ الإلكتروني (e-reader) أو الآيباد أو شاشة الحاسوب. وأيضًا هناك العديد من المصادر على شبكة الإنترنت التي تتيح تحميل الكتب الإلكترونية مجانًا، لذا لا تفوت الفرصة وابدأ في قراءة شيء جديد الآن!

لكل شخص مثقف على الكوكب ذوقًا مختلفًا في القراءة، وسواء كنت تحب قراءة الكلاسيكيات أو الأدب أو الشعر أو مجلات الموضة أو السير الذاتية أو الكتب الدينية أو الكتب الشبابية أو كتب التنمية الذاتية أو كتب الأدب الخيالي المدني أو القصص الرومانسية، فدائمًا ستجد ما يُشبع فضولك ويُثري خيالك. جرِّب أن تبتعد عن الُمشتتات ووسائل التواصل الاجتماعي لبعض الوقت، وافتح كتابًا لتُغذِّي روحك!

المدونة